الخميس , مارس 23 2017
الرئيسية / الطب والحياة / القيلولة وتحسين مستوى الإنتاجية

القيلولة وتحسين مستوى الإنتاجية

ارتبطت قلة النوم بالعديد من الأمور، منها مرض الزهايمر، والاكتئاب، ومشاكل في الذاكرة. وعلى الرغم من أن القيلولة لا تعوض ساعات النوم المفقودة؛ إلا أن العلماء اتفقوا على أن قيلولة جيدة قادرة على فعل العجائب..

أظهرت دراسات سابقة أن القيلولة تساعد على تحسين الجهاز المناعي، والطاقة، والمزاج، والوظائف الإدراكية.
ولقد توصلت دراسة جديدة من جامعة ميشيغان Michigan الأمريكية إلى أنّ القيلولة أو النوم لفترة قصيرة خلال اليوم يساعد على تخفيف التوتر ويحسّن من التحكم العاطفي والسّيطرة على المشاعر مما يؤدي لزيادة إنتاجية الفرد. حيث اقترحت نتائج هذه الدراسة أن أخذ القيلولة قد يكون مفيد للأفراد الذين يتطلب عملهم البقاء مستيقظين لفترات أطول، وذلك بتعزيز القدرة على المواظبة خلال المهام الصعبة وتنظيم ردود الأفعال العاطفية تجاهها.

ولاختبار تأثير القيلولة على إنتاجية الفرد، شارك في الدراسة 40 شخصاً تتراوح أعمارهم بين ال 18 وال 50 عاماً، وتمّ تنظيم جدول نوم ثابت لهم لثلاث ليال، اتبع من خلالها المشاركون القيام بمهامات متنوعة على الكمبيوتر والإجابة على أسئلة حول شعورهم بالنّعاس ومزاجهم واندفاعهم.

وبشكلٍ عشوائيٍّ قام الباحثون بتعيين ساعة قيلولة لبعض المشاركين، وكان على بقية المشاركين مشاهدة فيلم وثائقي لمدة ساعة ولم يسمح لهم بالنوم، ثمّ أُعيد اختبار المشاركين.

وجد الباحثون أن المشاركين الذين لم يأخدو قيلولة؛ كانوا أقل استعدادًا لتحمل المهمات من النوع غير القابل للحل بشكل محبط، وازداد شعورهم بالاندفاعية والتهور.
في حين أن الذين أخدو قسطًا من النوم أظهرو مزيدًا من التحمل للمهمات المحبطة، وشعوراً أقل بالاندفاعية والتسرع.
إن النّتائج الّتي حصل عليها الباحثون تدعم دراسات سابقة وجدت أن الحرمان من النوم يقلل من إمكانيّة تنظيم ردود الأفعال العاطفية تجاه العقبات المحبطة.

عن سماح عودة

شاهد أيضاً

العضة الجليدية(التثليج) frost bite

تثليج القدمين أو تورّم الأصابع الشتائي وبرودة الأطراف، أحد أبرز المشكلات الصحيّة شيوعاً بين الناس …